نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

من المسؤول...؟؟؟
5-5-2017 158   
   
عدد مرات التحميل : 68

من المسؤول...؟؟؟

من المسؤول...؟؟؟

فكَّر قليلاً .. إنَّه كهذه السحب، لم يتوقَّف أبداً، وضع لنفسه طريقاً

طويلاً بلا استراحات، وسار فيه باندفاع بحثاً عن المال الحلال

والصفقات في كل أنحاء العالم، حتى أصبح ثرياً )مليونيراً(، ورجل

أعمال ناجحاً.

هو يذكر جيداً أنَّ الليالي التي قضاها من عمره في فنادق العالم

أضعاف التي قضاها في بيته!!

جلس رجل الأعمال في شرفة فندق الأوراس المطل على البحر المتوسط،

بمدينة الجزائر، يرقب بعمق شديد حركة السُّحُب التي أمامه...
عاد الرجل إلى غرفته في الفندق، ولم يتوقَّف

عن التفكير في حياته الخاصة. إنَّها المرَّة الأولى

التي يتوقَّف فيها ويفكِّر في غير المال والصفقات.

ونظر إلى المرآة ودُهش من صورته، وكأنَّه

ينظر إلى المرآة لأول مرة في حياته...

وبدأ يتساءل:

ما هذا؟!! من جاء بهذا الشعر الأبيض إلى رأسي؟

ومتى جاء؟ ما هذه التجاعيد التي ملأت وجهي؟

من أدخل أطنان الدهن إلى جسدي؟

من أخذ مني الرشاقة والشباب والحماس؟..

إنَّها سُنَّة الله تعالى ولا شيء غيرها...

ولكن لماذا اليوم بالذات !!؟؟؟

هي لحظة...

لاكتشاف مرحلة عبور الشباب من العمر، واقتحام مرحلة أُخرى،

ومراحل العمر قليلة... إذاً.. أنت في مرحلة ما قبل النهاية بلحظات،

فهل أنجزت شيئاً يُذكر خلال هذه المسيرة؟

نعم.. أنجزت كل شيء، لم أُضيِّع وقتاً..

جمعت ثروة ) 1( جعلتني مركز قوة واحترام.

ولي أسرة سعيدة ... زوجة وابن يمكن أن يتابع

المسيرة من بعدي ويتركني أستريح...

وأخذ الرجل -رجل الأعمال- يتذكر في أي سنة

دراسية يكون ابنه؟ هل هو في نهائي هندسة؟ أم في السنة الثالثة؟
ولكنه كان متأكداً أنَّ ابنه في كلية الهندسة، أمَّا العام الدراسي فهو لا

يستطيع أن يُحدِّده بدقة، لا شيء يهم، بعد ساعات سأذهب إلى المطار

وألتقي بابني، وأعرف منه كل شيء... وأعرض عليه إدارة شركاتي

وأعمالي... ويتسلمها مني.... وأرتاح...

وأثناء هذه الأحلام... دقَّ جرس الهاتف

في غرفته، وكانت المكالمة من - وطنه -...

والمتحدث على غير العادة شقيقه.

- احضر فوراً.. زوجتك تحتضر.

- لم تكن مريضة..!!

- حادثة سيارة..

- انقلها فوراً بالطائرة إلى

أوروبا.. أريدها أن تعيش.

- الأطباء هنا كأطباء أوروبا... المهم لا تتأخر...

- أول طائرة بعد ساعات.

وبكى رجل الأعمال.. سقطت الدموع

لأول مرة من عينيه، فلقد تبخَّرت

آماله في لحظة...

ولكن زوجته سوف تعيش، سيضع كل

ثروته في مقابل أن تعيش...

وبدأ يستعد لرحلة العودة.
في مطار وطنه كان شقيقه الأكبر بانتظاره، لم يكن قد رآه منذ سنوات،

فلقد كان مشغولاً حتى عن زيارة شقيقه الوحيد..!!

- كيف حال زوجتي؟

- تماسك.. لقد ماتت متأثرة بجراحها.

وبكى... بكى طويلاً... ووسط الدموع...

سأل شقيقه:

- وكيف كانت الحادثة؟

- فظيعة.... لقد ماتت في الحال....

- وأين هي؟

- في المشرحة...

- مشرحة...!!!!

- نعم والجنازة غداً...

كان يمكن دفنها اليوم، ولكن تمَّ تأجيلها) 1( حتى

تنتهي الإجراءات.

- وأين ابني؟

- لم يتمكن من الحضور.

- حزين عليها؟

- طبعاً...
وساد صمت رهيب ...
رجل الأعمال شارد... في ماضيه شريط طويل من الذكريات معها،

كانت في العشرين من عمرها عندما رآها لأول مرة منذ خمسة

وعشرين عاماً، وكان هو يقترب من الأربعين، وكان رجل أعمال قد

شقَّ طريقه، ويقف على أعتاب الانطلاق في دنيا المال والصفقات

والنجاح... وهي طول هذا العمر لم يكن لها مطالب تُذكر...

ولم تسأله يوماً - كأية زوجة - لماذا تأخرت...؟؟

ولم يشعر يوماً أنَّ لها حقوقاً.... كانت معه كالنسيم...

دائماً في انتظار عودته... كانت امرأةً ملتزمة بالكتاب والسُنَّة...
كان شقيقه يُفكِّر

في طريقة ما لتسريب القصَّة أو المأساة كاملة إليه. وعندمفرق

الطريق، اتجه شقيقه بالسيارة في اتجاه غير اتجاه بيت أو قصر رجل

الأعمال.

- إلى أين؟

- إلى بيتي أولاً.

- لماذا؟

- لنتحدث.

- هل تُخفي شيئاً؟

- لا.. ولكن أرجوك..

أرجوك لا تقاطعني
كان شقيق رجل الأعمال يعمل محاسباً في إحدى الشركات، ويعيش

على دخله الحلال، مُلتزماً بكتاب ربِّه تعالى وسُنَّة نبيه -]-، ولم يُفكِّر

)المليونير( في يوم من الأيام بتقديم أيَّة مساعدة

له، وقد شعر بالندم على هذا التقصير.

وخاصة عندما دخل هذا البيت المتواضع ، فهو لم

يعتد منذ سنوات دخول بيوت متواضعة...

دخل الشقيقان غرفة الصالون وأغلقا عليهما الباب.

- أشعر أنَّ هناك أمراً أعظم من الموت....

قالها رجل الأعمال، وهو يدعو ألَّا يكون هذه المرة صادق الحدس...

وبدأ الشقيق يتحدث:

نحن الآن في موقف لا نُحسد عليه، والأمر يحتاج منا إلى رباطة

جأش، وحُسن تصرف، وأعصاب قوية.

لقد اتصل بي ضابط الشرطة في المخفر، وطلب مني الحضور فوراً،

وذهبت، فوجدت ابنك مُمزَّق الثياب، ملابسه عليها بقع من

الدماء، وفي حالة ذهول، ويجلس على الأرض في غرفة الضابط..

وكاد قلبي يتوقف..

- خسرت ابني أيضاً.؟؟!!

- انتظر أرجوك.!

وعاد الشقيق يروي:

وسألته.. ماذا جرى؟

ونظر إليَّ ابنك....!!!

ثم نهض....

وارتمى على صدري...

وظل يبكي... وتركته..

يبكي... ويبكي...
وأنا في حالة ذهول. وسألته: ماذا فعلت؟ فبكى... سألته مرة ثانية...

وثالثة... ورابعة... ولكنَّه ظل يبكي.. ويبكي.. ويبكي.. والضابط

صامت..!! ثم سألت الضابط: فقال لي جملة ذُهلت منها وصُدمت:

- الأخ المدمن.. قتل أمه...!!!

وتأوَّهَ رجل الأعمال وهو يستمع إلى شقيقه

من أعماق قلبه....

وقال بكلمات صادرة من قلب مكسور:

- آه... آه.. لقد انتهت حياتي..

وبدأ يستمع إلى المأساة..

إنَّ ابنه الوحيد طعن أمه بسكين المطبخ حتى ماتت...

ثم ذهب إلى قسم الشرطة، وقال جملتين فقط:

- أنا فلان بن فلان....

قتلت أمي بهذا السكين....

ورفض أن يُضيف إلى هذا القول شيئاً، كما

رفض الإجابة عن أي سؤال.. وفتشوه.. فوجدوا

معه ما يطلقون عليه السم الأبيض 

وأمرت النيابة بتشريح الجثَّة.

ثم صرَّحت بدفنها...

هذه هي المأساة!!

- لماذا قتلها؟؟

- لا أحد حتى الآن يعرف.

انتهت مراسم الجنازة..

وودّع الرجل زوجته حتى القبر.
ثم بدأ المختصون بتحليل دوافع الجريمة فقالوا
كل العلماء أكدوا أنَّ » السم الأبيض « يدفع إلى الجريمة...

كما أنَّ كل العلماء أكدوا أن هذا السم يُفقد الإنسان المدمن كل

مبدأ... ويُصبح شخصاً:

بلا دين..... ولا قِيَم..... ولا شرف.... ولا غيرة... ولا أخلاق...

وهذا الشاب الذي يرفض أن يتحدث هو بلا شك مدمن لهذا السم..

حيث عُثر معه على كمية ضئيلة منه...

وكان بحاجة إلى المال...

فطَلَبَهُ من والدته الثرية... زوجة المليونير... فرَفَضَت...

فهدَّدها باستخدام السكين... الذي أسرع وجاء به من المطبخ....

فلم تتصور وهي الأم أن يرفع ابنها السكين عليها...!!!

ويغرزها في جسدها...!!!

!!!...) فأصرَّت على الرفض... فنفَّذ تهديده.. وقتل أمه) 1

وعندما سلَّم نفسه إلى الشرطة...

كان في حالة وعي كامل بهول المأساة...

فشعر بالندم وتمنَّى لو أنَّه لم يفعل ما فعل...

ولكن في وقت لم يعد ينفع فيه أي ندم...

هذا تصورنا للحادث الذي هزَّ المجتمع...

وكثرت تفسيراته أمام صمت الشاب القاتل...

الذي فُصل قبل عام من كلية الهندسة التي كان يدرس فيها...

حيث عاش أسير السم الأبيض.. ولا يرى في الحياة أهم منه..!!
قرأ رجل الأعمال هذا التحليل قبل أن يذهب إلى ابنه..!!
وقال مؤنِّباً نفسه

ابنك كان مفصولاً من الكلية وأنت لا تدري؟
 

» ابنك أدمن  السم الأبيض «

وأنت لا تدري؟
هل هذه الأموال التي جمعتها...

تُغني عنك مما أنت فيه..؟!

 

ليتها تضيع كلها...

وتعود لي أسرتي..

لم يعرف إجابات كثيرة على أسئلة

كثيرة تداعت، وتزاحمت، وتجمَّدت أمامه..

إلَّا أنَّ سؤالاً واحداً كان يعرف جيداً

الإجابة عليه:

أنَّه هو المسؤول الأول عن هذه الجريمة..

كان يكفي مال أقل.. واهتمام أكثر بأسرته..

آه...! أسكره النجاح في الصفقات..

فأدمن حب المال هو الآخر.. فجاء المال.... وضاعت الأسرة...
كان لقاءً مؤثَّراً بين الوالد وابنه.. بعد أن أغلق الحارس الباب عليهما...

ساد صمت رهيب... كلاهما لا يعرف كيف يبدأ...
ولكن الابن سأل والده:

- متى وصلت من الخارج؟

- أمس الأول....

- ومتى سترحل؟

- ربما بعد هذا اللقاء.

- إلى أين؟

- إلى أمك.....
وعاد الصمت من جديد.. واستمر فترة طويلة من الزمن...
ولكن الشاب ارتمى بين يدي أبيه
أبي.. أرجوك.. ضمني إلى صدرك..

أحتاج إلى هذا.. إني محروم منه..!!

ما أقسى الحياة.. لم أكن في وعيي...

عاد لي الوعي الآن...

ولكن... بعد أن انتهى كل شيء....

أُصبت بالرعب والفزع...

ووجدتني أغرز فيها السكين أكثر من مرة....

لم تكن تستحق هذا.. أبداً... لم تكن تستحق...

دعني لأبكي على صدرك... فلم أكن أعرف الدموع...

لا تتخل عني... لا تتركني وحدي بعد اليوم...

وظل الشاب دقائق طويلة على صدر أبيه..

والرجل لا يدري ماذا يقول..؟؟

هل يتعاطف مع ابنه الذي قتل شريكة حياته..؟؟

والتي هي أم ولده..!!

لقد أحدث هذا الموقف خللاً في مشاعره..!! بل زلزالاً مُدَمِّراً...!!
بدأ الشاب يروي لوالده

للتسلية والجنس....... » السم الأبيض « - لقد عرفت منذ عامين

وبعد فترة لم يعد يُسليني. بل يُصيبني بالاكتئاب، ولم يعد لي

- بعد إدمانه - أي قابلية للجنس، كانوا مجموعة معي...

منهم من ترك عمله، ومنهم من ترك عائلته.!!

الذي قتل فينا كل شيء: » لهذا السم « وعشنا

الطموح.. الخُلُق.. الفضيلة... الحياء.... المروءة.... الشرف.... إلخ.
ودَفَعَنَا هذا السُّم جميعاً إلى الجريمة، سرقنا... كم سرقت من

أمي.! وكم اتَّهَمَتْ الشَّغالة، وكم دفعتني الحاجة الى اختراع القصص

،» سم أبيض « والأكاذيب حتى أحصل منها على مال يكفي ما نحتاجه من

وهددتني ،» السم « ثم اكتشفت أمي أنني مُدمن هذا

بأنَّها سوف تبلغك إذا لم أتوقَّف، ولم يكن لديَّ

الرغبة في ذلك، ادَّعيتُ أنني توقَّفت، ولكن

تصرفاتي تفضحني..

زادت حاجتي - أيضاً - للمال، والذي بدأتْ

تمنعه عني بشدة، وطَلَبَتْ منِّي أن أدخل

إحدى المصحَّات للعلاج، إلَّا أنَّني رفضت،

وألحَّت، وكنت وقحاً في رفضي..

لقد حاصرتني البودرة تماماً...!!!

من المسؤول 81

حتى كان يوم الجريمة....

لي ولأصدقائي. » هذا السم « كنت بحاجة ماسة إلى مال لأشتري

وطلبتُ منها ألف دولار، وأخبرتها أني صدمت سيارة، ولكنها رفضت،

تدفع إلى رأسي بفكرة شيطانية، » هذا السم « وإذا بالحاجة إلى

هدَّدتها بأنَّها إذا لم تدفع لي الألف دولار فسأخبرك بأنَّها على علاقة

برجل.

فصفعتني وبَصَقَتْ في وجهي، وإذا بهذه الفكرة الجنونية الكاذبة

تتحول إلى شبه واقع أمامي.. وأنَّ أمي - حقاً - على علاقة برجل آخر

غيرك..!!

الوهم حقيقة. » السم الأبيض « هكذا صوَّر لي

وتضخَّمت الأمور أمامي... وتصوَّرت ما يحدث بين عشيق وعشيقته...

والعشيقة هنا أمي....

ومرَّ أمام عيني شريط من الوهم وكأنَّه الواقع...

إذاً هذه المرأة التي هي أمي يجب أن تموت...

وأسرعتُ إلى المطبخ، وجئت بالسكين، وطلبت الألف دولار من هذه

)الخائنة(.. فرفضت.. فكانت الجريمة.

وما أن انتهى الابن من سرد روايته

إذا بأبيه يخرج من الغرفة دون وداع....

ويقتاد الشرطي الابن إلى النظَّارة...

ويُغلق عليه الباب..

ووجد الابن نفسه مرة أخرى وحيداً...

نادى والده.. فلم يرد..

ثم نادى مرة.. ومرة.. ومرة..

أنت السبب.. أنت السبب...

وظل الشاب المدمن يقول:

إنَّ والده هو السبب..

وهو الذي دفعه إلى كل هذا لعدم رعايته له..!!
الشاب لم يُقدَّم

للمحاكمة..

لقد فقد البقية

الباقية من عقله...

وتم إيداعه مستشفى

الأمراض العقلية...

وهو يقول لمن يقابله:

أنت السبب..

وأمي أشرف امرأة في الدنيا...

أمي أشرف امرأة في الدنيا...
هناك في الحي....
يوجد مسجد في ميدانه...

عندما تدخله لتؤدي الصلاة... ستجد بداخله رجلاً يرتدي

ثوباً أبيض...

ويضع أمامه كتاب الله - عزَّ وجل-

يقرأ فيه....

وعندما ينتهي من تلاوة سورة...

يتجه إلى الله -سبحانه- بكلتا

يديه داعياً: اللهم اغفر لي...

وسامحني يا رب العالمين...
هذا الرجل هو نفسه رجل الأعمال، الذي تبرَّع بكل ما يملك لوجه

الله - عزَّ وجل -، واتخذ من بيت الله - تعالى - مكاناً يأوي إليه..

عسى الله أن يرحمه!!

وعندما تؤدي الصلاة بجواره ...

سيصافحك بحرارة، ويطلب منك بلطف وأدب أن تُعطيه من وقتك

القليل، وسوف يروي لك هذه القصة بكل تفاصيلها...

وعن زيارته الأخيرة لابنه في مستشفى الأمراض العقلية...

سيبكي كثيراً وهو يسرد القصة... ثم سيطرح عليك سؤالاً مُحيِّراً ...

يريد منك إجابة مُحدَّدة عليه:
من المسؤول عن كل هذا؟
هل هو لانشغاله عن أسرته...؟؟؟

هل الحكومة لأنَّها لا تُعدم اَُّجتر المخدرات...؟؟؟

هل ابنه الذي لم يتمكن من مقاومة التجربة الأُولى لشمَّة

من هذا السم...؟؟؟

هل زوجته الطيبة التي رأت أنَّ علاج ابنها في منع المال عنه...؟؟؟

ولكي تُخفِّف من آلامه، عليك أن تقول له:

نحن جميعاً مسؤولون عن هذه المأساة...

ثم أيضاً وهو الأهم:

بسبب ابتعادنا عن دين الله - عزَّ وجل-

وسُنَّة نبيه .

من المسؤول...؟؟؟...... من المسؤول...؟؟؟

تحميل

6.49 م ب

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3276 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3675 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3839 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟