نود لفت انتباه الإخوة زوار الموقع ان هذه النسخة هي نسخة تجريبية للموقع بشكله الجديد , للابلاغ عن اخطاء من هنا

رحلة التحدي... والطبيب الصهيوني...!!
5-5-2017 23   
   
عدد مرات التحميل : 17

رحلة التحدي... والطبيب الصهيوني...!!

رحلة التحدي... والطبيب الصهيوني!!!..
أنا طبيب عربي.. أقضي في أحد السجون فترة عقوبة تمتد إلى أكثر من

سبع سنوات...... قضيت منها حتى الآن عامين , بجريمة حيازة المخدرات...

وقد لا يعلمون في السجن كم فكَّرت في الهرب خارج الأسوار بحثاً عن المخدرات التي )لا أستطيع شراءها داخل السجن،

لارتفاع ثمنها) 1((، ويحتاج لها جسدي، لولا حادث هام:

ذات يوم جاء خطيب المسجد ليلقي على المساجين خطبة يوم الجمعة،

لقد تحدَّث عن التوبة، ورحمة الله تعالى، والجنَّة والنار، والحلال

والحرام.. لقد كان الرجل رائعاً سواء في طريقة الإلقاء، أو في فهمه

للقرآن الكريم.. لقد تحدَّث عن القوة التي وهبها الله تعالى للإنسان،

والقدرة على التحدي الكامنة فيه... تحدَّث عن صبر أيوب، ومصابرة

موسى، ورحمة عيسى، وخُلُق نبينا محمد -عليهم جميعاً أفضل الصلاة

والسلام-، تحدَّث الرجل عن عطاء الإنسان للبشرية وقدرته على ذلك..

تحدَّث عن الاكتشافات والاختراعات عندما استنفر الإنسان قوة التحدي

التي وهبها الله -سبحانه وتعالى - له.
تذكرت طفولتي، عندما عَبَرَ بي والدي العجوز جسر الحسين الذي

يفصل الضفة الغربية عن الشرقية، وصرت لاجئاً....
كان ذلك عام 1967 ، وكنت في ذلك الوقت أبلغ من العمر أربعة عشر

عاماً. أنا ووالدي تحت سقف خيمة مع آلاف من اللاجئين في أغوار

الأردن، نشارك سكان المخيَّم كسرة الخبز الواحدة... كان أمل والدي

العجوز كبيراً في العودة إلى البيت والبيَّارة )البيَّارة: أي بستان البرتقال

والليمون... إلخ( خلف النهر. وكان كلَّما فقد الأمل يردد:

لماذا خرجت؟!... هنا سأموت... وهناك سأموت...

ولكني أفضَّل الموت في داري.....

كان والدي يقول لي دائماً : إذا عدت فلا تترك دارك مهما كلَّف الأمر....

دعهم يقتلونك داخلها.. ولا تتركها أبداً.

ومات والدي حسرة على بيتنا.. وبيَّارتنا.. ووطننا..
وكان عليَّ أن أواجه الحياة وحدي مُبكِّراً.

استنفرت قوى التحدي داخل جسدي

الصغير والنحيف. قررت ترك مخيم

الأغوار والاتجاه إلى عمَّان. وفي عمَّان،

كنت أجد لي مكاناً أبيت فيه خلسة في

مخيم الوحدات .

وتحت سفح أحد جبال العاصمة الأردنية.

قررت الصمود أمام كوني طفلاً لاجئاً غريباً مرفوضاً من المجتمع

البشري.!

ولكن كيف الصمود؟؟؟

وضعت هدفاً مُهمَّاً في حياتي، أن أتحدث لغة عالمية، لغة مقبولة في

أي بقعة من بقاع العالم. وجدت هذه اللغة في أمرين لا ثالث لهما:

المال... أو... العلم... واخترت الأمر الثاني.

وبدأت رحلة الصمود...... أستيقظ قبل شروق الشمس......

أؤدي صلاة الفجر في المسجد...ثم أذهب إلى جبل عمَّان، حيث

الطبقة الأرستقراطية وأبحث في القمامة عن الزجاجات الفارغة
وأعود إلى مخيم الوحدات أنظف تلك الزجاجات تنظيفاً جيداً
وأذهب بها إلى الأسواق الشعبية ...
كنت أجمع مائة زجاجة فارغة في اليوم..

كنت أبيع كل ما عندي وكانت الحصيلة

تكفي لدراستي وشراء ما أحتاج إليه من

كتب، وما بقيَ أشتري به غذاءً بسيطاً،

وأحياناً بعض الملابس المستعملة.. على

مدى سنوات قليلة حصلت على الثانوية

العامة، فالتحقت بكلية الطب، ثم تخرَّجت

وعملت طبيباً.. تعرَّفت على فتاة من قطاع غزة، والدها يعمل تاجراً

مشهوراً، وتقدمت إليها.. وتزوجتها. لم تقف طموحاتي عند هذا

الحد. أُريد الحصول على الدكتوراه في الطب من الولايات المتحدة

الأمريكية.. وهذه تحتاج لأموال لا يسعفني دخلي المحدود لتوفيرها.

بحثت عن عقد عمل في دول الخليج، حيث المرتَّب وفير. وبالعملة

الصعبة. فلم أجد.
قمت بمغامرة غريبة، أخذت أوراقي التي تثبت أنِّي طبيب..

وعضويتي في نقابة الأطباء.. ورحلت إلى عمَّان، وهناك التقيت

بأحد زعماء تسفير العمالة إلى الخارج بطرق غير قانونية.....

واتفقنا على الرحيل في سيارة ثلاجة... ركبت بجوار السائق، وعند

نقطة الحدود ارتديت المعاطف السميكة، واختفيت في الثلاجة

خلف الخضروات المُصدَّرة. كدت أموت خلال عبور نقطة الحدود.

وعندما عبرنا النقطة، توقف السائق، وفتح باب

الثلاجة، وخرجت سعيداً بحرارة الجو والنجاة

من الموت، وأمل العمل

في هذه الدولة الخليجية..!!
وجدت عملاً، وراتباً، وجئت بأسرتي، وعشنا عامين في هذه الدولة.

وأصبح معي ما يكفي لإقامتي في الولايات المتحدة للحصول على

الدكتوراه في الطب. عادت زوجتي ورضيعها الذي رُزقت به إلى الأردن

للإقامة مع والدها مدة دراستي في الولايات المتحدة الأمريكية....

وطرت في نفس اليوم إلى نيويورك، حيث كانت جامعتي..

نيويورك مدينة بلا قلب... فيها سرعة العصر وقسوته...

تلعب بالملايين... وتترك الملايين بلا عشاء...... مدينة شعارها:

كم معك..؟؟ كم تساوي..؟؟
لست بحاجة إلى دفء ولا إلى عواطف في هذه المدينة، كل ما أحتاجه

عمل شاق حتى أحصل على الدكتوراه، وأعود في أسرع وقت ممكن.

لذلك كنت أنام قليلاً وأستذكر

دروسي كثيراً..... ولا أعرف

اللهو.. وذات يوم.... أصابني

أرق شديد.. ولم أنم.. وذهبت

إلى الجامعة مرهقاً.. شكوت

حالتي لصديقي الأمريكي

فأعطاني حبوباً بيضاء

مُهدِّئة. وعندما عدت إلى

غرفتي تناولت حبتين.....
بعد دقائق شعرت بسعادة وهدوء، ونسيت كل شيء، التفكير في زوجتي

وابني الرضيع، ورحت في نوم عميق.. وفي الصباح قمت من النوم

بصعوبة، وذهبت الى الجامعة، وتمكنت من استعادة نشاطي...

عدت إلى الغرفة، استذكرت دروسي، حاولت أن أنام فلم أتمكن..

فأخذت حبتين.. وهكذا حتى انتهت الحبوب..

وفي الجامعة سألت صديقي عن

اسم هذه الحبوب لأشتريها

من الصيدلية، فقال لي:

حبوب مُهدِّئة اسمها..)؟(..

لست كيميائياً، ولكني طبيب،

وأعلم أنَّ هذه الأنواع من الحبوب

تندرج تحت أصناف المخدرات.

ذهبت إلى المكتبة لأعرف تأثيرها،

هي مستحضر « : فوجدت الآتي

سائل سام من نبات )؟(، الذي

يُشبه إلى حد كبير القمح، ومن هذا

النبات يتحول السائل إلى تلك الحبوب،

والتي يُطلق عليها حبوب:.. )؟(

وأنَّ سبب بلاء العالم بهذه الحبوب هو

عالم كيميائي ألماني مشهور اسمه هوفمان، حيث

، على نفسه عام 1943 » هذه الحبوب « قام بدراسة

وكان يعود من معمله إلى منزله مرهق الأعصاب،

فيُعطي نفسه حقنة من هذا السائل...

فيذهب في نوم عميق...!!!.
وهذا السائل اللعين، يُصيب الإنسان

بالهلوسة: قد يضحك ويبكي أحياناً،

..) ويرقص ويغني أحياناً أخرى بلا سبب) 1

ثم يصبح غير قادر على الإدراك،

ويرى أمامه أشياء غير حقيقية..

ويرى الأشياء الحقيقية ضخمة، ذات

ألوان زاهية..

ويرى الأشياء الثابتة تتحرك.

قد يرى - مثلاً - أنَّ بعض أعضاء جسمه تتحرك بعيداً عنه...

قد يموت من الرعب عندما يرى أسنانه أمامه...

أو يرى عيناً من عينيه خرجت من رأسه واتجهت يميناً، والأُخرى يساراً..

وقد يرى أنَّ حائط الغرفة التي يقيم

فيها يتحرك ويتجه إليه... حتى إنَّ أحد

الأمريكيين الذي أخذ حقنة من هذا السائل،

وكان يجلس مع أصدقائه، أخبرهم بأنَّ حائط

الغرفة يتحرك باتجاهه، ولم يكن أمامه إلَّا

أن يُلقي بنفسه من الشرفة من الدور الرابع

) والعشرين فسقط قتيلاً.) 2

وفي النهاية إن لم يتوقف المدمن عن هذا

العقار، فإنَّه إمَّا أن:

) 1( ينتحر.. ) 2( أو يموت)

شعرت بالرعب بعد هذه المعرفة...

1( الصهيونية: هي حركة عنصرية سياسية تدّعي حماية اليهود في العالم. (

2( إسرائيل: هو نبي الله يعقوب .. وقد نَسَبَ الكيان الصهيوني دولته (

إليه زوراً وبُهتاناً من أجل الترويج لدولتهم المغتَصِبَة... ويعقوب ...

منهم براء... فهذا نبي من عند الله تعالى... وهؤلاء قتلة الأنبياء..!!

وعدت إلى غرفتي أحاول أن أنام فلم أتمكن. ذهبت في اليوم التالي

إلى الجامعة بعد أرق استمر أكثر من أربع وعشرين ساعة.. وقابلت

زميلي الطبيب الأمريكي.. ونظر إليَّ.. وأحسست من نظراته أنَّني

في حالة سيئة للغاية، ولا أدري لماذا شكوت.. ثم لا أدري لماذا مددت

له ذراعي ليعطيني أول حقنة من هذا العقار..!! ربما ضحكت كثيراً

بعد أن أخذت هذا العقار.. ربما بكيت.. ربما رأيت أطرافي تتراقص

أمامي..!! ربما.. وربما.. ولكن في النهاية أعترف أنَّني أدمنت هذا

السائل اللعين...

في لحظة وعي التقيت بالطبيب، حاولت أن أعاتبه، فنظر إليَّ قائلاً:

ألم تكن تعلم أنَّني صهيوني) 1( أحمل الجنسيتين: الأمريكية والإسرائيلية) 2( معاً..!!

ونظرتُ إليه في رعب.. وشعرت أنَّ الذي حدث معي إنما هو عقوبة من

عند الله عزَّ وجل... فلقد تركت الصلاة، وتركت قراءة القرآن الكريم،

وتذكرت أيام الصبا والفقر في عمَّان، عندما كنت أُصلي الفجر في

المسجد، وأقرأ آيات من القرآن الكريم، وأبحث

عن الزجاجات الفارغة، وأعيش في فقر

وأمل وسعادة حقيقية. والآن: وأنا على أبواب

الحصول على الدكتوراه.. أشعر بهموم الدنيا..

وتركت المتآمر يتآمر عليَّ، وتنجح مؤامراته..

لماذا..؟؟

لأنني تركت العلاج الحقيقي ألا وهو:

تقوى الله عزّ وجل.
فشلت في الحصول على الدكتوراه...

أدمنت هذا السائل اللعين...

أخذت منه ما أستطيع وعدت إلى الأردن...
وصلت مطار عمَّان... وقابلت زوجتي ووالدها وإخوتها وأنا أبكي...!!!

وددت أن أطير إلى بيتي....

دخلت غرفة النوم.....

وأخذت جرعة كبيرة

في الوريد... لأعوض

بها ساعات السفر..!!

ثم دخلت الصالون على زوجتي وأسرتها التي كانت

في استقبالي... ولا أذكر إلّا أنَّني بعد دقائق من

جلوسي معهم ابتسمت بلا سبب..!!!

ثم ضحكت..!!! ثم قهقهت...!!!

ثم روت زوجتي ما حدث مني بعد القهقهة..

أشرت إلى والدها بيدي وأنا في غاية السخف وقلة

الأدب...!! وقلت: هذا قرد الأسرة...!!!

وَطَلَبْتُ منه أن يقفز على الحائط الذي يتحرك...!!!

وأمرت شقيق زوجتي أن يمسك رأسه الذي طار وعُلِّقَ

في السقف...!!!
قالت زوجتي عني: إنَّني كنت سخيفاً يُثير الاشمئزاز والشفقة..

وفقدت احترامي أمامها وأمام أسرتها..

زوجتي علمت أنَّني مدمن مخدرات.

بعد أيام قلائل...

اجتمع مجلس أسرة زوجتي في لحظات وعي مني، لبحث قضية

إدماني، وعرضوا عليَّ بإلحاح وقسوة اختيارين:

الأول:

- العلاج من الإدمان والإقلاع عنه نهائياً..

الثاني:

- تطليق زوجتي.

وفي حالة الاختيار الثاني:

سوف يبلِّغون الشرطة ونقابة الأطباء، لأنَّي لن أكون أميناً على المرضى...

تظاهرت بقبول الحل الأول، وصافحت عمي تأكيداً على ذلك.

انفضَّ المجلس على هذا القرار، على أن يبدأ تنفيذه فور العثور على

مكان في أحد المستشفيات الخاصة النائية..

وأحسست بالفضيحة تتسرب من زملائي في هذا المستشفى الذي

سأدخله مريضاً إلى كل أطباء العرب والعالم..

لقد ضَخَّم لي هذا العقار أمر هذه الفضيحة...

تخيَّلتُ: الإذاعة تُذيع نشرات الأخبار مصحوبة بموسيقى الجاز عن

إدماني وعلاجي..

صورتي على أغلفة المجلات..

باعة الصحف في العالم العربي ينادون على شراء قصة إدماني..
إذن.. لماذا اخترتُ الحل الأول؟.

لماذا لم أُطلِّق زوجتي وأستريح؟ لا أنكر حتى هذه اللحظة أنَّني أحبها،

وأرفض طلاقها... فما هو الحل؟؟؟
وجاء الشيطان بالحل :
الحل أن تُدمن زوجتي مثلما أُدمن.... ولكن السائل شحيح عندي،

لا يكفي لي ولها... وهذا النوع غير متوافر أو موجود...

وهناك أنواع أُخرى...

.» إذاً.. تدمن  السم الأبيض «

عرفت أماكن بيع هذا السم، واشتريت كمية منه..

ووسوس لي الشيطان أن أضع هذا المسحوق لزوجتي في الطعام..

..) في الشاي.. في أنفها وهي نائمة ) 1

حتى إنَّني فكَّرتُ أن أضع لطفلي قليلاً من المسحوق

في غذائه.. أو أن أجعله يدخن سيجارة فيها هذا

المخدر!!!.

وذات يوم.. قالت زوجتي إنَّها تشعر بآلام في رأسها،

وفي كل مفاصلها.

- فقلت لها: عندي الحل..

- ما هو؟.

- قلت: مسحوق أبيض من الأسبرين )كالنشوق تماماً(، سيعيد

النشاط إليك..

أعطيتها جرعة من السم الأبيض.. فأخذتها بنهم... وشمَّتها...

وشعرت براحة وكسل.

وفي اليوم التالي، جاءتها نفس الأعراض، فاقترحت عليها إذابة

المسحوق في ماء وأخذه كحقنة في الوريد... وصاحت زوجتي:

!!!) حولتني إلى مدمنة ) 1

وضحكتُ كثيراً.. لقد حَجنََتْ خطتي..

ورويت لها كيف نجحتُ في

تحويلها إلى مدمنة لهذا

السم، واقترحت عليها أن

نأخذه معاً بعد ذلك...

خرجت زوجتي غاضبة...

لم أسألها سؤالاً واحداً

وهي في طريقها إلى الباب،

وفي يديها طفلنا.

ضَحِكتُ - فقط -
بينما هي تنظر إليَّ بقرف واحتقار...!!!

دخلت إلى غرفة نومي لأحقن نفسي بذلك السائل اللعين...

بعد ساعة دق الجرس...

فتحتُ باب الشقة، ودخل ضابط ومعه عدة رجال من الشرطة....

أمسكوا بي، وبعثروا محتويات الشقة، وعثروا على بقايا السائل الذي

دمَّرني....

وكمية ضئيلة من البودرة....

وأنواع مختلفة من

الحبوب المخدرة....

وضعوا في يديَّ

القيد الحديدي...

وأخذوني معهم.!!!

علمتُ بعد ذلك

أنَّ أسرة زوجتي

هي التي أبلغت

عني الشرطة

عندما عَلِمَت

بالجريمة التي

ارتكبتها في حق زوجتي...

فإنَّ وكيل النائب العام، قد سألني عن الأسباب التي دفعتني إلى دس

لزوجتي في السوائل والطعام...!!!؟؟ » السم الأبيض «

ولم أعرف ما أُجيب به عليه..

بعد التحقيق.. وبعد وصول تقرير المعمل الجنائي...

الذي أكَّد أنَّ ما عثرت عليه الشرطة هو مواد مُخدِّرة...

قُدِّمتُ الى المحكمة التي قضت بحبسي سبع سنوات...


اليوم.. بعد حديث إمام مسجد السجن....
اليوم - فقط - قررت الإقلاع عن تناول

كل أنواع المخدرات.

اليوم - فقط - قررت الإقلاع عن فكرة الهروب.

واليوم - فقط - قررت أن أقضي مدة العقوبة

الباقية، مُتنقلاً بين مكتبة السجن وبين

مسجد السجن.

أخيراً.... أيُّها المسلمون :

أدعوا الله لي أن يساعدني على الخروج من آثار جريمة

الطبيب الصهيوني... أُدعوا الله أن يغفر لي ما قدَّمته..

وما اقترفته في حق زوجتي، وفي حق نفسي...
 

قولوا لزوجتي الفاضلة :

إنَّني سأبقى طوال العمر مديناً لها، شاعراً بالذنب...

أُدعوا الله لي في كل صلاة أن يغفر لي..
وختاماً ...
هذه قصة من داخل أسوار السجن.. الرجل بطل هذا القصة وقع في

فخ أحد مروجي المخدرات الصهاينة، الذين ينتشرون في كل مكان:

كطلبة... وأطباء... ومحامين... ومديرين... وفنانين...

وصحفيين... ومهندسين... وأساتذة جامعات.... وإعلاميين.. إلخ،

من أجل إفساد الشباب - وخاصة - المسلمين منهم..!!!

هذا الرجل.. يطلب من كل الشباب المسلم أن يقرأ

قصته بإمعان... حتى لا يسقط في الكمين...

وإذا سقط فعليه أن يُسرع بطلب طوق النجاة....

قبل أن يغرق.... وتقذف به الأمواج إلى القبر....
 

تحميل

6.44 م ب

اضف تعليقك

تعليقات الزوار

لا يوجد تعليقات

روابط هامة


كن على تواصل


أوقات الصلاة



يَسْأَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ ...

3260 زيارة
|

بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ ...

3649 زيارة
|

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى

3800 زيارة
|

جديد وذكر


استطلاع للرأي


هل أنت من مشتركي صفحتنا على الفيس بوك وهل تراها مفيدة ؟